التعريف

السنة التحضيرية هي السنة الأولى في الحياة الجامعية و مقدمة دخول الكليات الصحية (الطب - طب الأسنان - الصيدلة - العلوم الطبية التطبيقية) ، يتم فيها دراسة المواد التالية

اللغة الإنجليزية ، الفيزياء الطبية ، الكيمياء الطبية ، الاحياء الطبية ،المصطلحات الطبية، مقدمة في الحاسب الالي ، وبعض مواد اللغة العربية كالتحرير العربي والمهارات اللغوية ، وأيضا الثقافة الإسلامية

و بعد إنهاء السنة التحضيرية بنجاح يتم تخصيص الطالب بناء على رغبته و معدله حسب المقاعد المحددة لكل كلية و كل تخصص

الأنظمة الجامعية والسنة التحضيرية

المعدل

المعدل هو موافق لمصطلح النسبة المئوية في الثانوية و التعليم العام عموما ،و لكن المعدل في الجامعة يكون من 5 أو 4 (حسب نظام الجامعة) ؛ و ذلك حسب درجاتك و حسب عدد ساعات المادة ؛ فكلما زاد عدد الساعات للمادة زاد وزنها وبالتالي يزيد تاثيرها على المعدل.

طريقة حساب المعدل

يمكنك معرفة طريقة حساب المعدل عن طريق هذا الرابط 

و ثق ثقة ً تامة ًبأن الله عند حسن ظن عبده به ، فإن وثقت بالله سبجانه و تعالى خيرا فستجد الخير ، حتى و إن لم تنل ماتريد فإن الله يريد بك الخير ، فارض به حتى يرضيك الله و يكون لك الرضى ، و احذر و إياك أن تسخط فيكون لك السخط -أعاذنا الله وإياكم منه-

التقدير

يحسب تقديرك في المادة بناء على درجتك كالتالي

الاختبارات

     Quizzes الاختبارات القصيرة و المشاركة و الحضور والغياب -إن وجدت- ،حسب نظام الجامعة

 

 

   Midterm  الاختبار النصفي:واحد أو أكثر ، يكون في منتصف الفصل الدراسي

 

 

 Practical  الاختبار العملي:اختبار واحد للمواد التي يحتسب لها ساعات عملية كالكيمياء والأحياء، و يكون في نهاية الفصل الدراسي

 

  Final الاختبار النهائي: اختبار واحد ،يكون في نهاية الفصل الدراسي

الحضور والغياب والتأخير

يسمح للطالب التأخر لمدة 5-10 دقائق منذ بداية المحاضرة و عند حضوره خلالها يتم احتسابه (متأخراً) ، و إذا حضر بعدها فسيتم احتسابه غائبًا في تلك المحاضرة فقط

و يفضل عدم نقاش المحاضر لو أغلق الباب قبل 10 دقائق تجنبا لوقوع بعض الحساسيات من المحاضر -و هم قليل جدا و يندر وجودهم-، و لكن احرص جيدا على الحضور المبكر إذا أردت النجاح و التميز في حياتك العلمية والمهنية

 

:الحد الأقصى المسموح للغياب 

يسمح للطالب التغيب عن محاضرات المادة الواحدة بحد أقصى (25% ) من عدد الساعات الدراسة الفعلية ، و عند تجاوز هذه النسبة من الغياب يتم حرمان الطالب من هذه المادة و لايسمح له بدخول محاضراتها أو إجراء اختبارها و يسجل (محروماً

 

ملاحظة / عندما تكون المحاضرة ساعتين متتاليتين ، يحسب الغياب في المحاضرة الواحدة بساعتين و ليس ساعة واحد 

نصائح و تجارب

هذه بعض الأدوات التي تفيدكم في دراستكم

التحوّل في البيئة الدراسية من المرحلة الثانوية للجامعية يفرض عليك ضرورة التكيّف مع متطلبات البيئة الجديدة. ولذلك، من الطبيعي جدًا أن يكون الطالب عرضة لإرتكاب أخطاء في بداية مشواره الجامعي أكثر من غيره، وتقل كمية هذه الأخطاء مع تقدّمه في المراحل الجامعية حيث يتعرض لعوامل تصقل مهاراته، وبالتالي يُصبح أكثر نضجًا من الناحية الأكاديمية

لاشك أننا بحاجة ماسة جدا إلى الكثير من الكوادر الطبية ، ولا ننس ماقاله معالي وزير الصحة سابقاً د. حمد المانع عندما قال نحتاج إلى أكثر من 50 عاماً حتى نكتفي من الكوادر الطبية. وأنتم إخوتي وأخواتي قد اصطفاكم الله للقبول في المسار الصحي لتقوموا بأداء عمل إنساني -بعد تخرجكم بإذن الله- لايميز أحدا عن أحد بل هو للناس كافة ؛ فهنيئا لكم أيها الصفوة.

يقول أحد الزملاء الذين خاضوا تجربة السنة التحضيرية سابقا وتجاوزها بتفوق:

"كنت من ضمن طلاب الدفعة الأولى التي طبق عليها نظام السنة التحضيرية ، ولا أخفيكم كانت من أشد السنوات على نفوسنا جميعا.. ليس لصعوبة مناهجها أو طول ساعات دوامها ولكن من أجل حاجة في النفس وهي بلوغ الطموح ؛ فقد كان طموحي أن ألتحق بكلية الطب ، ولاشك أن ذلك يجعل الإنسان في وضع شد و جذب ، ولكن -للأسف- كنت مبالغا بعض الشيء في ذلك ، لأن السنة التحضيرية بالمسار الصحي هي أهون مما توقعت لمن عرف بعض أسرارها".

 

و نحن هنا نسرد لكم هذه الأسرار والنصائح حتى تنالوا المراد -بإذن الله تعالى- :

■ أولا: توكل على الله وأستعن به وثق أن كل شي مكتوب وأنت إنما تسير على قدر مكتوب ومرسوم قبل أن تخلق.

 

■ ثانيا: السنة التحضيرية ليست كغيرها من سنوات عمرك الماضية، بل هي بداية دخولك إلى مرحلة جديدة ،حتى أنها تكاد تكون بداية حياة جديدة تماما ؛ حيث ستتغير فيها أمور كثيرة في جسمك وعقلك وطريقة تفكيرك ونظرتك للحياة ونظرة الناس لك ومكانتك بين أهل وأصحابك إلخ... ولكن هل ستترك هذه المحطة المهمة في حياتك تمضي سدا دون أن تجعلها محطة إستعداد للحياة القادمة ؟! لذا أنصحك أن تغير فيها نمط حياتك وذلك بشيئين : 《تنظيم الوقت و التزود بالعلم》،نسمع عن هاذين الشيئين كثيرا ونقرأ عنهما ولكن في هذه السنة ستعرف معناهما أكثر.

"التفوق ليس بالذكاء المحض، إنما التفوق بالتنظيم" ،هذه الكلمة لامستُ أهميتها خلال السنوات الدراسية الماضية.

فإن ما يجعل الطالب المتفوق متفوقًا على أقرانه، هو تنظيمه لوقته واهتمامه بتقسيم المهام منذ بداية الفصل الدراسي. ويكون الشخص المُنظّم، أكثر الطلاب راحةً ليلة الامتحان، لأنها تكون بمثابة مراجعة بسيطة، لا مذاكرة وحشو معلومات باللحظة الأخيرة، وهذا سرّ تفوقه.

إن لم تتدرب على تنظيم وقتك خلال هذه السنة فسيكون الأمر صعبا بعدها، لأنها هي الإنطلاقة.

نظم وقتك بين أداء العبادات والدوام والمراجعة اليومية -وأقلها ترجمة محاضرات اليوم- والقراءة والإطلاع والمشي وبعدها لك بقية اليوم .

إجعلها دينا لك وشيئا أساسيا في حياتك عامة وأدي هذه الأعمال على سبيل المتعة والفائدة لا على سبيل أداء واجب وكفى .

داوم وذاكر وأنت سعيد، واستمتع بكل لحظة فيها "انبسط و فلها" .. أما عن التزود في العلم فأنصحك بمراجعة ماتدرس يوميا والتزود من بعض المراجع سواء العربية أو الإنجليزية و "موسوعة ويكيبيديا" تقوم بشيء من الواجب.

 

■ ثالثا : إياك والتسويف (سوف) - ألغ هذه الكلمة من حياتك تماما لأنها تودي إلى الهلاك أحيانا.

ستندم كثيرا عندما يقترب وقت الامتحان ولديك بعض المحاضرات التي لم تراجعها أو تترجمها ، وستتمنى لو يعود بك الوقت قليلا حتى تراجع أو تترجم ولو صفحة واحدة .

 

■ رابعا : لاتقارن مستواك بغيرك : كثيراً ما يقع البغض في فخّ المقارنة، ولا ضير في المقارنة إذا كان الهدف التعلّم من الآخرين و شد الهمة والعزيمة ، ولكن تتحول المقارنة في الغالب إلى مصدر إحباط وقد تؤثر سلبًا على مستواك و حياتك. فتجنب المقارنة السلبية ضروري خصوصًا في بداية المشوار الجامعي ؛وبالتالي، عليك أن تثق بنفسك ولا تقلل من شأنها ، بل تجتهد بما يرتقي بمستواك الأكاديمي دون مقارنة .

 

■ خامساً : لعلك ستتعرض لرسائل سلبية خبيثة هدفها تثبيط عزيمتك والتأثير على أهدافك من قبل من أشخاص تغلب على طباعهم السلبية والإرجاف والحسد ، والبعض لايكون دافعه الحسد ، إنما الفضفضة والحديث ، و لكن احذر احذر احذر السماع والاستماع لما يقول ، و من الضروري جدًا أن تتحلّ بالعزيمة، وتجعل – بعد فعل الأسباب – طابعك التفاؤل والإيجابية المؤثرة على النفس وعزيمتها بشكل إيجابي.

و إياكم عزيزي / عزيزتي أن تكونوا مصدر إحباط وإرجاف لغيركم ، فوعيد ذلك شديد في الآخرة عند الله سبحانه وتعالى و كذلك في الدنيا.

 

■ سادساً :اختر صحبتك ؛ فلا تخلو أي بيئة في أي مكان كان من وجود أشخاص سيئين نسبيًا، و الوقوع في الصداقات التي تؤثر على المستوى الدراسي سلبًا خطأ شائع يقع فيه بعض الطلاب. ولذلك، الحرص على إختيار الزملاء والأصدقاء ضروري في الحياة الجامعية، لأن مستوى الطالب يتأثر كثيرًا بقرنائه إيجابًا وسلبًا، بحسب ما يختاره لنفسه ، فإياك والعزلة الاجتماعية ، لا ضير بأن تستغرق وقتًا بالمذاكرة والتعلّم، ولكن حريّ بك أن تعرّض نفسك للصداقات الإيجابية التي تفيدك وتطور من مهاراتك، فالمشاركة بالأنشطة أو المذاكرة مع الزملاء مفيدة جدًا، وإتخاذ زميل طلابي من الطلاب الأكبر سنًا تساعدك كثيرًا بالتفوق دراسيًا، واكتساب المهارات اجتماعيًا.

 

■ سابعاً : حافظ على الإلتزام بالحضور المبكر فإن ذلك سوف يؤثر على مستواك الأكاديمي والمهني ، خصوصًا في أول سنة دراسية لك. مهم جدًا أن تلتزم بالحضور حتى لا يفوتك شرح المادة، فتضطر لأخذ وقت أكبر في فهم الجزئية التي غبت عنها، وتتأثر بذلك درجاتك و معدلك .

 

■ ثامناً : في خضم جو المنافسة، وأرق القبول في التخصصات، قد يقع بعض الطلبة -هداهم الله- في خطأ كبير جدا يؤثر سلبًا عليه ،و هو عدم مساعدة زملائه الآخرين ظنًا منه أن هذا يجعلهم يتفوقون عليه. وعلى العكس تماما، فهذا يعد من أهم الطريق لتعزيز الحفظ والفهم، فقدرتك على شرح معلومة لزميلك ، يعني أنك فهمتها بشكل جيد، وكثيرًا ما يتبين لك عدم صحة فهمك، بتعليق زميل لك أثناء شرحك. وبالطبع، وقبل هذا كله، يعد هذا من مكارم الأخلاق التي حثّ عليها الإسلام ، كما في الحديث الصحيح قال صلى الله عليه وسلم: ” الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه” .

 

■ تاسعاً : السهر والعادات الصحية السيئة، كثيرًا ما يقع الطلاب في المرحلة الجامعية و أحيانا قبلها في فخ السهر، التدخين، وفخ ترك العادات الصحية وعدم الالتفات للصحة الجسدية بحجة “لايوجد وقت” وضغط الدراسة النفسي على الطالب. والمختصر في هذا، بعيدًا عن النقاش العلمي البحت، أن للتمارين الرياضية والاهتمام بالصحة الجسدية والبعد عن العادات السيئة كالتدخين وغيره، تأثيرًا كبيرًا على الصحة النفسية، وهذا ينعكس على أداءك وتحصيلك الدراسي.

فضع جدولا للتمارين بشكل شبه يومي، واهتمام بأكلك الصحي والعادات الصحية،فهذا أمر مهم وتأثيره بالغ على دراستك و حياتك، و قد غفل عنه كثير -للأسف- ، بحجة ضيق الوقت وضغط الدراسة النفسي.

 

■ عاشراً : تغليب اللهو على الدراسة هذا خطأ شائع بين الطلاب، وكثيرًا ما يقع الطلاب في “ورطة” دراسية – إن صح التعبير – في نهاية الفصل الدراسي، والسبب أن الوقت المخصص للدراسة لا يتناسب مع المتطلبات الدراسية، وهذا يعود لأهمية تنظيم الوقت المذكور أعلاه ؛ فخلو الدراسة من فترات الراحة و الافراط بالدراسة كما أن الإفراط باللهو يؤثران على تحصيلك و يضرانك نفسيًا و جسديا.

ولعلكم سمعتم عن ما يسمّى “ظاهرة الاحتراق النفسي” (burnout): وهي ببساطة تعب يحصل بسبب الاجهاد المزمن بالدراسة أو العمل، والأسباب كثيرة – وليس الغرض الحديث الطبي والعلمي البحت –. ولكن، من الطرق لمنع حدوثها، الموازنة بين الدراسة وممارسة الهوايات والترويح عن النفس. وكما ورد في الحديث النبوي الشريف “إن لنفسك حقًا” وَ “ساعة وساعة”، أي أن الإنسان لا يستطيع أن يستمر بنفس أداءه في العبادات وأنه ليس مَلكًا، بل هو بشر ويحتاج للترويح عن نفسه ساعة، وللجد والاجتهاد ساعة، وهذا ينطبق على الدراسة والعمل.

 

■ أحد عشر : إحرص على الكتابة أثناء المحاضرات ، أكتب بأسلوب فهمك وطريقتك ، أكتب بالعامية ، شخمط ، خربش ولكن في حدود المحاضرة حتى لاتفقد تركيزك. وأعلم بأن كل معلومة يركز عليها المحاضر سوف تجدها في ورقة الإختبار.

 

■ إثنا عشرة : كم تفهم من المحاضرة عادة ؟! لاتتوقع أن تفهم كامل المحاضرة بنسبة 100% ، ستمر عليك بعض المحاضرات التي لن تفهم منها سوى 10% ، ولكن لاتقلق فأنت لست وحدك ، و أعدك أنك ستفهمها بنسبة 100% ولكن بشرط ((المراجعة اليومية وسؤال أستاذ المادة)) .

 

■ ثلاثة عشر : رتب أغراضك في حقيبة (دفتر - مجموعة أقلام - مرسمتين - مساحة - براية) ، وحاول حمل قلم شخصي في جيبك و لاتعط أحدا هذا القلم حتى لايطير كعادته .

 

■ أربعة عشر : اللغة الإنجليزية (مفتاح العلوم) ، لعلكم تتأففون من الساعات الثلاث -تزيد أو تقل- التي تقضونها لتعلم هذه المادة ، ولكن إياكم أن تفرطوا في دقيقة من هذه الساعات .

ركزوا على اللغة الإنجليزية ، لاتتوقعوا أن تتعلموها في يوم و ليلة ولاتتوقعوا أن تتعلموها في سنين طويلة ، بل هي مسألة ممارسة وتعود .

اسمعوا كثيرا إلى المقاطع الإنجليزية ، اقرؤوا كثيرا من القطع الإنجليزية ، تحدثوا كثير بالإنجليزية ، ستخطؤون أحيانا و ستتعلمون من أخطائكم ، ركزوا على هذه المادة ((علمياً)) وليس ((من أجل الدرجات)) ؛ لأنها ستبقى معك بقية حياتك في المجال الصحي بإذن الله.

كذلك لاتتوقع أن تفهم كل مايقوله أستاذ اللغة الانجليزية ولكن أضمن لك مع الوقت والتعود والممارسة ستفهم و تتحدث بطلاقة ، أنا فصحت باللغة الإنجليزية خلال الفصل الثاني . 

 

■ خمسة عشر : لاتسمع لأحد أبدا في مسألة تحديد الدروس ومواعيد الإمتحانات ، يوجد مشرف للسنة التحضيرية و مشرف أو أستاذ المادة؛ إسأله عن كل مايخص الأمور الأكاديمية ، إذا واجهتك أي مشكلة توجه إليه مباشرة -ولاتخف أبدا- لأنه سيكون متعاون جدا ، وسيساعدك بكل مايستطيع "مثل المرشد الطلابي أيام التعليم العام" .

 

■ ستة عشر : الاختبارات .. كلمة مخيفة جدا..

لاتخف أبدا .. هي ليست إختبارات بل هي ((مسابقات)) .. مجرد بعض الأسئلة الخفيفة لن تخرج عما درست ، ستكون مباشرة ، سهلة جدا جدا لمن ذاكر وتعب واجتهد ، و صعبة جدا جدا جدا جدا لمن أهمل و أتكل على جهد غيره ((إياكم والغش )).

نصيحة: "لا تدمر آخرتك وحياتك لأجل 10 درجات تقل أو تزيد فالغش محق" . 

ذاكر قبل الإختبار بفترة كافية لاتقل عن أسبوع من يوم الاختبار "إياك والتسويف" ، قسم فيها المحاضرات بطريقتك على عدد الأيام المتبقية على الاختبار ، اختر لك مكان هادئ ذا تهوية وإضاءة جيدة ،إرم الجوال في أقصى البيت أو في السيارة ، ذاكر لمدة 55 دقيقة و 5 دقائق إجعلها راحة و هكذا حتى تنتهي من وردك اليومي ،بعد ذلك كافئ نفسك بما يعجبك ويريح بالك و حاول أن تتمشى قليلا "سجة خاطر" ، "والبنات تمشوا في البيت أو اعملوا صينية حلا" ، و قبل النوم جهز ملابسك وماتحتاجه من أدوات (مرسمين - مساحة - براية - قلم - "البطاقة الجامعية مهمة جدا") و خذ كفايتك من نوم الليل "اشبع نووووم" .. في يوم الإختبار ، راجع الصباح بعض النقاط المهمة ، ثم أفطر "حاول تبتعد عن القهوة والمشروبات الغازية" و استلق قليلا ، إقرأ قرآن أو مجلة حتى تسترخي أعصابك وتهدأ ، ثم انطلق إلى الكلية في وقت مبكر حتى تصل قبل الاختبار بنصف ساعة على الأقل ، وطيلة هذي الفترة انسى شيء اسمه اختبار ، حتى لاتشد نفسك وأعصابك وتفقد توازنك وتطير منك المعلومات ... لكن لاتنسى أغراضك.

 

 ■ سبعة عشر : ستسمع الكثير من الكلام حول القبول في الطب وغيره ... و لاتسمع له أبدا لأنه لا يقدم ولا يؤخر ؛ بل بالعكس لعله يثبطك ويحبطك . القبول هذا أمره لله أولا ثم للكليات ، لن تكون هناك محسوبيات ولا واسطات إلا بنسبة ضئيلة جدا جدا ، معدلك و رغباتك التي أدخلتها هي واسطتك للقبول .. "فشد حيلك" و اجتهد خلال الأشهر القليلة هذي و إن شاء الله تعالى سوف تتيسر لك الأمور و تنل مرادك .

MSSA accredited by the Medical College at  Umm Al Qura University
© 2020 - MSSA - Developed by
Smart technology agency of MSSA
القائــــــــــمة البريدية

ليصلك كل جديد

arrow&v
arrow&v
الحقول المشارة بعلامة (*) حقول مطلوبة
  • White Facebook Icon
  • White Instagram Icon
  • White Twitter Icon
  • Snapchat